جاري تحميل ... الموقع الرسمي لشبكة بني ملال الإخبارية

الموقع الرسمي لشبكة بني ملال الإخبارية

شبكة بني ملال الاخبارية - بني ملال نيوز - الخبر في الحين ، جرأة و مصداقية في تناول الخبر

إعلان الرئيسية






 

إعلان في أعلي التدوينة

الصفحة الرئيسية المنتزه الوطني لإفران ينتعش بعد أمطار الخير

المنتزه الوطني لإفران ينتعش بعد أمطار الخير

حجم الخط

15

محتويات المقال

     



     غيّرت الموجة الأخيرة من التساقطات المطرية الغزيرة والتساقطات الثلجية المشهد في الأطلس المتوسط، مما أعاد الحياة إلى المنتزه الوطني الشهير لإفران وعيونه الطبيعية التي عانت من الجفاف لفترة طويلة.


    وكانت التساقطات المطرية التي همت العديد من جهات المملكة غزيرة على الخصوص بإقليم إفران. وساهمت في انتعاش العديد من الينابيع والمجاري المائية الموسمية، لاسيما واد تيمديقين الذي غذته مياه الأمطار، وواد أحلال الذي يصب في واد تيزكيت (المعروف باسم وادي إفران). كما شهد واد زروقة، وهو رافد آخر لوادي تيزكيت، انتعاشا ملحوظا في مصب ينابيع عين فيتال.

    وبحسب مدير وكالة الحوض المائي لسبو، خالد الغماري، فقد كان للتساقطات المطرية الأخيرة أثر إيجابي على الموارد المائية للحوض ولاسيما مرتفعات الأطلس المتوسط التي شهدت تساقطات غزيرة، صاحبتها تساقطات ثلجية مهمة، لاسيما بإقليمي إفران والحاجب.

    وأكد أن “هذه الظروف المناخية الإيجابية كان لها أثر مباشر وملحوظ على منسوب العيون المائية للأطلس المتوسط”.

    وأكد السيد الغماري التحسن الهام لمنسوب مجموعة من العيون خلال الفترة بين دجنبر 2024 ومارس 2025، مؤكدا أن منسوب عين أمغاس (إفران) الذي انتقل من 110 لتر في الثانية إلى 1964 لتر في الثانية يمثل ارتفاعا مهما بنسبة 1685 في المائة.

    كما أشار إلى عين زروقة التي انتقل منسوبها من 30 إلى 326 لتر في الثانية، أي بارتفاع بنسبة 987 في المائة. بدورها استفادت عدد من العيون التي كان منسوبها ضعيفا، أو كانت جافة، في دجنبر، من هذه التساقطات وارتفع منسوبها.

    ووفقا للمصدر ذاته، فإن هذه الأرقام التي تم الإعلان عنها الإثنين خلال المجلس الإداري لوكالة الحوض المائي لسبو، تؤكد الأثر الإيجابي والهام لهذه التساقطات المطرية والثلجية على ملء الفرشة المائية واستدامة الموارد المائية لحوض سبو، والتراجع النسبي لحدة الجفاف التي يعاني منها المغرب.

    و م ع 

    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق

    إعلان أسفل المقال